رئيس الوزراء الفرنسي يسعى لتصويت على الثقة في الحكومة بسبب خلافات الميزانية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يواجه رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، تحديًا سياسيًا كبيرًا مع سعيه لحشد الدعم لميزانية مثيرة للجدل، حيث أعلن عن نيته التقدم بطلب تصويت على الثقة في حكومته أمام البرلمان في 8 سبتمبر القادم.
وتأتي هذه الخطوة بعد اقتراح بايرو خفض الإنفاق الحكومي بأكثر من 40 مليار يورو، الأمر الذي أثار انتقادات حادة من أحزاب المعارضة، سواء من اليسار أو اليمين، مما يزيد من حالة عدم اليقين السياسي في البلاد.
وفي المقابل اعتبر رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، جوردان بارديلا، أن إعلان بايرو يمثل “نهاية حكومته” بسبب “تهاونها وإخفاقاتها المتكررة”، مؤكدًا أن حزبه لن يمنح الثقة لحكومة “يدفع الشعب الفرنسي ثمن خياراتها”، ودعا إلى العودة لصناديق الاقتراع.
يذكر أن بايرو نجا في يوليو الماضي من تصويت مماثل لحجب الثقة عنه بعد امتناع نواب التجمع الوطني عن تأييد الإجراء الذي تقدم به خصومهم من اليسار، وذلك على خلفية الخلافات حول إجراءات إصلاح نظام التقاعد.
وعلى الرغم من أن مقترح حجب الثقة لم يحصل على الأصوات الكافية للإطاحة بالحكومة، إلا أنه اعتبر بمثابة تحذير قبل بدء مناقشات الميزانية في الخريف، حيث تسعى الحكومة الفرنسية لخفض العجز المتفاقم في الميزانية من خلال توفير 40 مليار يورو.
ويشهد البرلمان الفرنسي انقسامًا حول كيفية إصلاح الأوضاع المالية للبلاد، حيث لا تزال الخلافات قائمة رغم اتفاق سابق بين الاشتراكيين والحكومة على عدم طرح مشروع لحجب الثقة لتمرير ميزانيتي الدولة والضمان الاجتماعي.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210409?ref=rss&format=simple&link=link











