عربي

الجيش الإسرائيلي يضغط لإبرام صفقة تبادل أسرى جزئية رغم معارضة نتنياهو

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

في ظل تصاعد الخلافات بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل، يضغط جيش الاحتلال بقوة على الحكومة، بقيادة بنيامين نتنياهو، لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس، حتى لو كانت هذه الصفقة جزئية.

وتأتي هذه الضغوط في وقت يشعر فيه الجيش الإسرائيلي، وفقًا لصحيفة هآرتس، بأن القيادة السياسية تتجاهل توصياته المهنية، محذرًا من أن التوغل العسكري في غزة قد يعرض حياة الرهائن الإسرائيليين للخطر. ويرى الجيش في الصفقة الجزئية فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة تنظيم صفوفه، بالإضافة إلى معالجة بعض المشكلات التي تعتري منظومة أسلحته.

وانتقدت قيادات في الجيش عدم استغلال القيادة السياسية لأوراق الضغط التي تحققت على الأرض، مثل السيطرة على رفح وتهجير السكان الفلسطينيين، لتحقيق تقدم في ملف الأسرى. ويشدد الجيش على أهمية استنفاد فرص التفاوض قبل الإقدام على أي عمليات عسكرية واسعة النطاق، مثل اجتياح مدينة غزة.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن نتنياهو يرى أن مخاوف الجيش “مبالغ فيها”، إلا أن المؤسسة الأمنية تذكّر بأن عملية رفح لم تسفر عن تحرير أي أسير، بل أدت إلى مقتل جنود ورهائن. ويدفع رئيس الأركان إيال زمير بأن الصفقة الجزئية تمنح الجيش فسحة من الوقت لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة نقاط الضعف.

ومن المقرر أن يعقد نتنياهو اجتماعًا للكابينت السياسي-الأمني لبحث إمكانية استئناف المفاوضات في الأيام المقبلة، إلى جانب مناقشة الخطط المتعلقة بالعملية العسكرية في غزة. ويأتي هذا الاجتماع بعد أن وجه نتنياهو بالبدء الفوري في مفاوضات تهدف إلى تحرير جميع الأسرى وإنهاء الحرب بشروط مقبولة لإسرائيل.

وما زال الغموض يكتنف موقف نتنياهو من المقترح الذي وافقت عليه حماس مؤخرًا، وما إذا كان مستعدًا للمضي قدمًا في الصفقة حتى لو كان ثمنها إنهاء الحرب ووقف العملية العسكرية في غزة، وهو ما قد يؤدي إلى تفكك الائتلاف الحكومي الحالي.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210341?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى