الجيش السوداني يحبط هجوماً جديداً للدعم السريع على الفاشر وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أحبط الجيش السوداني هجوماً جديداً لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وذلك في ظل معارك مستمرة منذ عدة أشهر. وتأتي هذه الاشتباكات رغم الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة منذ العاشر من مايو الماضي.
وتتزايد المخاوف الدولية بشأن الوضع الإنساني في الفاشر، كونها مركزاً رئيسياً للعمليات الإنسانية في ولايات دارفور الخمس.
في السياق ذاته، أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل ما لا يقل عن 89 مدنياً خلال عشرة أيام في هجمات نُسبت إلى قوات الدعم السريع على الفاشر ومخيم أبو شوك المجاور لها. وأعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، جيريمي لورنس، عن قلقه حيال ارتفاع محتمل في أعداد الضحايا المدنيين، مؤكداً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات.
من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أزمة إنسانية وصحية حادة في الفاشر، نتيجة للنزاع المسلح والحصار والنزوح. وأشار المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، إلى النقص الحاد في الغذاء وتزايد حالات الوفاة بسبب سوء التغذية، بالإضافة إلى النقص الحاد في الخدمات الصحية.
كما نبه ليندماير إلى تفشي الكوليرا في إقليم دارفور، والذي يطال المجتمعات ومخيمات النزوح، مما يضع ضغوطاً إضافية على الخدمات الصحية المتهالكة أصلاً. وأفاد بأن جميع ولايات السودان الـ 18 تسجل حالات إصابة بالكوليرا، حيث وصل عدد الحالات المسجلة إلى 48,768 حالة، وعدد الوفيات إلى 1094 حتى الحادي عشر من أغسطس الجاري.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210229?ref=rss&format=simple&link=link











