الإنتربول يطيح بأكثر من 1200 مجرم إلكتروني في أفريقيا ويستعيد 97 مليون دولار

أعلنت منظمة الإنتربول عن نتائج عملية “سيرينجيتي 2.0” الواسعة النطاق، والتي استهدفت الجرائم الإلكترونية في 18 دولة أفريقية بالإضافة إلى المملكة المتحدة. العملية التي امتدت من يونيو إلى أغسطس، أسفرت عن اعتقال أكثر من 1200 مشتبه به متورطين في أنشطة إجرامية متنوعة تشمل البرمجيات الخبيثة، والاحتيال عبر الإنترنت، واختراق البريد الإلكتروني للشركات.
وتمكنت العملية من تحديد ما يقارب 88 ألف ضحية واستعادة حوالي 97.4 مليون دولار أمريكي. وبالإضافة إلى ذلك، تم تفكيك أكثر من 11 ألف بنية تحتية إلكترونية خبيثة، بما في ذلك خوادم القيادة والتحكم والنطاقات المزيفة.
وفي أنغولا، نجحت السلطات في تفكيك 25 مركزًا لتعدين العملات الرقمية يديرها 60 مواطنًا صينيًا، مع مصادرة معدات تقدر قيمتها بنحو 37 مليون دولار. كما اكتشفت السلطات الزامبية عملية احتيال استثماري عبر الإنترنت تسببت في خسائر فادحة لـ 65 ألف ضحية، بلغت قيمتها الإجمالية 300 مليون دولار.
كما أسفرت العملية في زامبيا عن اكتشاف شبكة متورطة في الاتجار بالبشر، ومصادرة مئات الجوازات المزورة، وفي ساحل العاج، تم تفكيك عملية احتيال وراثي عابرة للحدود تسببت في خسائر بقيمة 1.6 مليون دولار.
ويشير تقرير الإنتربول إلى أن الجرائم الإلكترونية تمثل أكثر من 30% من إجمالي الجرائم المبلغ عنها في غرب وشرق أفريقيا، مع زيادة كبيرة في تقارير الاحتيال عبر الإنترنت في بعض الدول. وتعد عملية سيرينجيتي 2.0 استكمالاً لعملية مماثلة نفذت في خريف 2024، وتأتي ضمن إطار “العملية الأفريقية المشتركة ضد الجرائم الإلكترونية”، بتمويل من مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني. وشارك في العملية دول أفريقية عدة بالإضافة إلى المملكة المتحدة، وبدعم من شركات القطاع الخاص ومنظمات غير ربحية.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2210232?ref=rss&format=simple&link=link











