عربي

حملات توعية بالمدارس بخط مساندة الطفل لمواجهة التنمر والإساءة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

يطلق برنامج الأمان الأسري الوطني بالتعاون مع وزارة التعليم حملات توعوية شاملة في مدارس التعليم العام مع بداية كل عام دراسي. تهدف الحملات إلى تعريف الطلاب وأولياء الأمور بخط مساندة الطفل (116111) المتاح على مدار الساعة، والذي يقدم الدعم والاستشارات اللازمة لمواجهة مشكلات الطفولة المختلفة، وعلى رأسها التنمر والإساءة.

تهدف هذه الحملات إلى ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين الطلاب، والحد من العنف والتنمر، وتشجيع السلوكيات الإيجابية. كما تعمل على تعريفهم بآليات طلب الدعم والإبلاغ عن أي إساءة أو مشكلة تواجههم. ويؤكد محمد العمير، مدير عام التواصل والتوعية الإعلامية في برنامج الأمان الأسري، أن البرنامج يسعى لتعزيز الوقاية والدعم من خلال نشر الوعي المجتمعي والشراكات المهنية مع المتخصصين والجهات الحكومية والأهلية والمنظمات الدولية. ويهدف هذا التعاون إلى توفير بيئة أسرية آمنة وداعمة للأطفال.

ومن البرامج الوقائية التي تم تطبيقها للحد من التنمر، برنامج “لا.. للتنمر” الذي يهدف لتوعية الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين بمخاطر التنمر وأنواعه وأسبابه، بالإضافة إلى طرق الوقاية والتعامل مع الحالات داخل المدارس. كما أطلق برنامج الأمان الأسري مبادرة “أمن” للتركيز على حماية الأطفال من الإساءة والاستغلال أو العنف الناتج عن سوء استخدام الإنترنت، وتوفير الرعاية اللازمة لهم.

تكشف أحدث التقارير لخط مساندة الطفل عن ارتفاع نسبة التنمر اللفظي بين الإناث، خاصة في الفئة العمرية من 6 إلى 12 عامًا، بينما يأتي التنمر الجسدي في المرتبة التالية بين الذكور. وتعكس هذه الإحصائيات الحاجة إلى تكثيف البرامج الموجهة لكلا الجنسين بأساليب مناسبة لمراحلهم العمرية المختلفة.

للتنمر تداعيات نفسية خطيرة على الضحايا، مثل انخفاض الثقة بالنفس، والشعور بالدونية، والقلق، والخوف المستمر، والانطواء، والعزلة الاجتماعية، والاكتئاب، واضطرابات المزاج. وفي بعض الحالات الخطيرة، قد يلجأ الضحايا إلى إيذاء أنفسهم.

وتشدد الأخصائية الأسرية هنادي العمري، مشرفة خطوط مساندة الطفل، على أن مواجهة التنمر مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن الإبلاغ المبكر والتدخل السريع هما خط الدفاع الأول لحماية الأطفال. وتشمل طرق العلاج والدعم النفسي في خط مساندة الطفل الإرشاد النفسي لتعزيز الثقة بالنفس وتنمية المهارات الاجتماعية، بالإضافة إلى الإرشاد الأسري لتوفير بيئة آمنة وداعمة، وتحويل الحالات إلى الجهات المختصة عند الحاجة للتدخل الفوري وإيقاف العنف.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2210143?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى