غانتس يدعو لإسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير يرفض صفقات الاستسلام لحماس والجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل ضابط في غزة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
بيني غانتس، زعيم حزب “أزرق أبيض” ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يدعو إلى تغيير الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نتنياهو، مقترحًا تشكيل ائتلاف جديد يضم قادة المعارضة مثل يائير لابيد وأفيغدور ليبرمان، مع استبعاد الشخصيات اليمينية المتطرفة مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. وشدد غانتس في مؤتمر صحفي على أن إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس يجب أن يكون الأولوية القصوى، مع التأكيد على استمرار ملاحقة الحركة.
في المقابل، رد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على دعوة غانتس، مؤكدًا أن الناخبين اختاروا سياسة اليمين، وأن الحكومة لن تدخل في أي “صفقات استسلام” مع حماس.
ميدانيًا، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط خلال عملية في قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوفه منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر الماضي إلى 899، بينهم 455 جنديًا وضابطًا قتلوا خلال العملية البرية في غزة.
وعلى صعيد آخر، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن خطة للاحتلال التدريجي لمدينة غزة، تبدأ بتطويق المدينة لمدة شهرين، مع إعطاء الأولوية لحياة الجنود وتجنب المساس بالرهائن، حيث يستعد جيش الاحتلال لإجلاء الفلسطينيين من المدينة في الأيام المقبلة. وأفاد شهود عيان بوجود جنود إسرائيليين في حي الصبرة.
وفي سياق متصل، بدأت فرق محلية ودولية في ترميم وإعادة تشغيل المستشفى الأوروبي في خان يونس، بعد مقتل محمد السنوار في مايو الماضي. وتهدف الخطة التي وافق عليها نتنياهو إلى جعل المستشفى الأوروبي بديلاً للمستشفيات التي سيتم إخلاؤها في مدينة غزة، مثل مستشفى الشفاء والمعمداني.
من جانبه، أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة خطط الاحتلال الإسرائيلي لتدمير المنظومة الصحية في القطاع، مؤكدًا أن المستشفى الأوروبي لا يمكن أن يكون بديلاً عن مستشفيات الشمال، وأن هذه الخطط تأتي في إطار مخطط إسرائيلي لاحتلال المدينة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210120?ref=rss&format=simple&link=link











