ابن حميد: صلاة الاستخارة توحيد وإخلاص والحذيفي: لا إله إلا الله أعظم ما عمرت به القلوب

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
في خطبة الجمعة من المسجد الحرام، أوصى الشيخ الدكتور صالح بن حميد المسلمين بتقوى الله وطاعته، مؤكدًا أن الإنسان بطبيعته ضعيف ومحدود القدرات، وغالبًا ما يسعى لاستكشاف المجهول بطرق خاطئة. وأشار إلى أن الإسلام جاء ليحرر الإنسان من هذه التخبطات، وذلك من خلال صلاة الاستخارة التي علمها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأصحابه، وأكد أنها تعبر عن التوحيد والإخلاص واللجوء إلى الله.
وبين الشيخ بن حميد أن الاستخارة تكون في الأمور المباحة التي لا يعلم العبد وجه الصواب فيها، مثل الزواج والوظيفة والسفر، على أن تكون عند بداية التفكير في الأمر وليس بعد اتخاذ القرار. واختتم خطبته بالتأكيد على أن من فوض أمره إلى الله واعتمد عليه، وجد الطمأنينة واليقين.
وفي المسجد النبوي، تحدث الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي عن كلمة التوحيد “لا إله إلا الله”، مبينا أنها أعظم كلمة استقرت في القلوب، وأن الله شهد بها لنفسه وأشهد عليها ملائكته وأولي العلم. وأوضح أن هذه الكلمة هي أساس الدين الإسلامي، ومفتاح السلام، وحق الله على جميع المكلفين.
واستعرض الشيخ الحذيفي المعنى العميق لكلمة التوحيد، مؤكدًا أنها تعني أنه لا يستحق أحد العبادة إلا الله وحده، لأنه المتصف بالربوبية الكاملة. وأشار إلى أن تحقيق التوحيد يحرر الإنسان من عبودية المخلوق، ويجعله يعبد الله وحده الذي تخضع له القلوب.
واختتم الشيخ الحذيفي خطبته بالإشارة إلى أن كلمة التوحيد هي جوهر رسالة الرسل، وأنها تستلزم شهادة أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأكد أن الجنة هي ثمن هذه الكلمة العظيمة، وأنها شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تهدي النفوس وتملأ القلوب طمأنينة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2209940?ref=rss&format=simple&link=link











