عربي

ضمانات أمنية وأراض متنازع عليها تعرقلان إنهاء حرب أوكرانيا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

على الرغم من تعدد اللقاءات والاجتماعات بين الأطراف المعنية، سواء على المستوى الأمريكي الروسي أو الأمريكي الأوكراني والأوروبي، لا تزال ملامح اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا غير واضحة المعالم.

مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استعداد بلاده لحماية أوكرانيا ضمن حلف شمال الأطلسي، يبدو أن الرئيس الأوكراني يشترط ضمانات أمنية قوية للموافقة على أي اتفاق سلام مع روسيا.

هذه الضمانات الأمنية تمثل تحديًا كبيرًا، حيث لم يتمكن حلفاء كييف من إيجاد حل لها على مدار السنوات الثلاث الماضية منذ اندلاع الحرب. كييف، بدعم أوروبي، تصر على الانضمام إلى حلف الناتو، وهو ما ترفضه موسكو بشدة، بالإضافة إلى تصريح ترمب بأن هذا الأمر مستبعد.

معضلة الضمانات الأمنية تطرح تساؤلات عديدة حول الدول التي سترسل قواتها، شروط انتشار هذه القوات، وكيفية الرد في حال تعرضها لهجوم، بالإضافة إلى التكاليف المترتبة على ذلك، وما إذا كانت كييف مستعدة لتقديم تنازلات مقابل وقف القتال.

إضافة إلى الضمانات الأمنية، تواجه محاولات حل الأزمة الأوكرانية عقبة أخرى تتمثل في المناطق التي تطالب بها روسيا.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2209746?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى