منوعات

هوس الطول يدفع رجلاً لإنفاق 32 ألف دولار في عملية جراحية خطيرة

في خطوة جريئة، أنفق رجل يدعى فرانك 32 ألف دولار لإجراء عملية جراحية معقدة في تركيا، بهدف زيادة طوله ببضعة سنتيمترات. العملية التي تتضمن كسر عظام الفخذين وزراعة قضبان معدنية، تهدف إلى إطالة الساقين تدريجيًا.

عانى فرانك، البالغ من العمر 170 سنتيمترًا، من الضغوط الاجتماعية بسبب قامته، ما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار الصعب. وتعتمد العملية التي تتم في عيادة متخصصة على إحداث كسور دقيقة في العظام، ثم إطالتها تدريجيًا بمعدل مليمترات يوميًا، لتحفيز نمو عظم جديد.

على الرغم من توصيات الأطباء بعدم تجاوز التمديد 8.5 سنتيمتر، أصر فرانك على الوصول إلى 9 سنتيمترات، الأمر الذي تطلب منه لف البراغي المعدنية عدة مرات يوميًا، وخضع لجلسات علاج طبيعي مكثفة، إضافة إلى تناول مسكنات الألم ومميعات الدم.

إلا أن العملية لم تخل من المخاطر، حيث كاد فرانك أن يفقد حياته بسبب انسداد رئوي ناتج عن جلطة دموية، وهي ذات المضاعفات التي أودت بحياة مريض آخر خضع لنفس الجراحة سابقًا، كما واجه صعوبات في تمدد الأوتار، ما استدعى تدخلًا جراحيًا مبكرًا لإزالة المثبتات.

ورغم التحديات، نجح فرانك في زيادة طوله ليصل إلى 173 سنتيمترًا، إلا أنه دفع ثمنًا باهظًا من الألم والوقت والمال، حيث استغرقت فترة التعافي شهورًا وتكبد نفقات كبيرة، بما في ذلك قرض عقاري لتغطية تكاليف العملية.

يُذكر أن هذه العمليات تشهد رواجًا متزايدًا، ومن المتوقع أن تصل قيمتها إلى 8.6 مليار دولار بحلول عام 2030، مما يثير جدلاً واسعًا حول معايير الجمال والضغوط الاجتماعية، ومدى استعداد الأفراد للمخاطرة بحياتهم من أجل تحقيقها.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2209440?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى