مقتل 31 سودانياً في قصف للدعم السريع على الفاشر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
ارتفع عدد ضحايا القصف الذي نفذته قوات الدعم السريع اليوم السبت على مدينة الفاشر في إقليم دارفور بالسودان إلى 31 قتيلاً بينهم أطفال، إضافة إلى 25 مصابًا.
ووفقًا لمصادر طبية، استهدف القصف مخيم أبو شوك للنازحين، ما أثار إدانات واسعة. شبكة أطباء السودان وصفت الهجوم بـ”الجريمة البشعة والاستهداف المتعمد” للمخيم، مؤكدة أن من بين القتلى سبعة أطفال وامرأة حامل.
بالرغم من إعلان الشبكة، أفادت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك بوجود عدد من القتلى دفنتهم عائلاتهم دون نقلهم إلى المستشفى بسبب الظروف الأمنية المتدهورة.
وأشارت التقارير إلى أن قوات الدعم السريع استخدمت القذائف والمدافع في استهداف المخيم، ما أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا والجرحى، حيث تجاوز عدد الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفى 25 شخصًا.
تجدر الإشارة إلى أن هجمات الدعم السريع المتكررة على المخيمات المحيطة بالفاشر، وخاصة مخيم زمزم الذي كان يؤوي مئات الآلاف من النازحين، قد أدت إلى موجات نزوح ضخمة وتفريغ المخيم من معظم سكانه.
وتكتسب الفاشر أهمية استراتيجية كونها مركز إقليم دارفور وأكبر مدنه، والوحيدة بين عواصم ولايات الإقليم التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني.
ويذكر أن الجيش السوداني يقاتل في الفاشر إلى جانب حركات دارفورية مسلحة، كانت قد وقعت اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في جوبا عام 2020. ومن أبرز هذه الحركات حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم. وتدور مواجهات عنيفة في دارفور منذ 10 مايو 2024 بين الجيش السوداني وحلفائه وقوات الدعم السريع.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2209061?ref=rss&format=simple&link=link











