قمة ترمب وبوتين بألاسكا.. توقعات متباينة حول النتائج ومسارات العلاقات الأمريكية الروسية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
مجلة “نيوزويك” الأمريكية ترجح سيناريوهات متعددة لنتائج القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي والروسي في ألاسكا، وسط مخاوف أوروبية بشأن تطبيع العلاقات بين واشنطن وموسكو.
القمة تكشف عن اعتماد أوروبي على الضمانات الأمنية الأمريكية، وفقًا لرفائيل لوس من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، الذي يرى أن الحلفاء عالقون في ردود أفعال تجاه تحركات ترمب، بدلًا من قيادة مبادرات لإنهاء الأزمة.
وذكرت يانا كوبزوفا من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن القمة تمثل نهاية للعزلة الدولية لبوتين، ويحصل على قمة مع ترمب بدون تقديم تنازلات، مشيرة إلى أن النتيجة المثالية لروسيا هي تحييد الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا وتقليل مشاركتها في جهود إنهاء الحرب.
بينما يرى أستاذ الاقتصاد في كلية لندن للأعمال، ريتشارد بورتس، أن لقاء بوتين بترمب يمثل “صورة رائعة” للرئيس الروسي.
وترى فاليري سبيرلينغ من جامعة كلارك، أن بوتين قد يخرج مستفيدًا من القمة بغض النظر عن نتائجها، وقد يصوّر رفض زيلينسكي لأي تنازلات على أنه عدم تعاون.
فيما تتوقع “ديلي تلغراف” أن يعرض ترمب حوافز اقتصادية على بوتين، مثل فتح الوصول إلى الموارد الطبيعية قبالة سواحل ألاسكا، وفرص أعمال في الأراضي الأوكرانية المحتلة ورفع العقوبات الأمريكية عن صناعة الطيران الروسية، لكن هذا لم يتم تأكيده.
في المقابل يرى فوك فوكسانوفيتش من كلية لندن للاقتصاد، أن روسيا لا تملك حوافز للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو التنازل عن مطالبها الأساسية، وتعتقد أن وضعها الميداني يتحسن مع الوقت.
من جهة أخرى يستبعد الخبير الاقتصادي كونستانتين سونين من جامعة شيكاغو، أن تسفر القمة عن نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن بوتين لن يقلل من مطالبه، وزيلينسكي في موقف صعب، وإذا تخلت أوكرانيا عن دفاعاتها فسيهاجم بوتين مجددا.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2208909?ref=rss&format=simple&link=link











