عربي

قمة ترمب بوتين: فرص مربحة لروسيا مقابل إنهاء حرب أوكرانيا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

من المقرر أن تشهد القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا تركيزًا كبيرًا على حرب أوكرانيا، حيث يسعى ترمب إلى تقديم حوافز لبوتين بهدف إنهاء الصراع.

وتشمل هذه الحوافز، بحسب ما كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية، إمكانية فتح موارد ألاسكا الطبيعية أمام روسيا، بالإضافة إلى رفع بعض العقوبات الأمريكية المفروضة على صناعة الطيران الروسية.

ويهدف ترمب إلى تحفيز بوتين على إنهاء الحرب في أوكرانيا عبر السماح لروسيا بالوصول إلى المعادن النادرة الموجودة في المناطق الأوكرانية التي تسيطر عليها موسكو، علمًا بأن أوكرانيا تمتلك ما يقدر بنحو 10% من احتياطيات الليثيوم العالمية، وهو عنصر حيوي في صناعة البطاريات. وتقع اثنتان من أكبر مناطق الليثيوم في أوكرانيا تحت السيطرة الروسية.

وتشمل الحوافز الأخرى التي تدرسها الإدارة الأمريكية رفع الحظر المفروض على تصدير قطع الغيار والمعدات اللازمة لصيانة الطائرات الروسية، والتي تضررت بشكل كبير نتيجة للحرب والعقوبات الغربية.

كما يدرس ترمب منح روسيا فرصًا للاستفادة من الموارد الطبيعية الموجودة في مضيق بيرينغ الذي يفصل روسيا عن الولايات المتحدة. إذ تحتوي ألاسكا، القريبة جدًا من الأراضي الروسية، على احتياطيات كبيرة من النفط والغاز غير المكتشفة، والتي تقدر بنحو 13% من إجمالي احتياطيات النفط في العالم.

ومن شأن تعزيز الوجود الروسي في مضيق بيرينغ أن يعزز المصالح الاستراتيجية لبوتين في منطقة القطب الشمالي، التي مثلت حوالي 80% من إنتاج الغاز الروسي في عام 2022.

وتجدر الإشارة إلى أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022 قد أدت إلى تقييد وصول موسكو إلى قطع الغيار والمعدات الأساسية، مما دفع شركات الطيران والجيش الروسيين إلى الاعتماد على الطائرات القديمة للحصول على قطع الغيار البديلة.

وفي هذا السياق، صرح رئيس شركة “روستيك” الروسية سيرغي تشيميزوف بأن حوالي 30% من الطائرات الروسية المصنعة في الغرب قد تتوقف عن العمل خلال السنوات الخمس المقبلة بسبب نقص الصيانة وقطع الغيار.

ويرى مراقبون أن رفع العقوبات عن الطائرات الروسية قد يكون مفيدًا لشركة بوينغ الأمريكية، حيث يمكن لشركات الطيران الروسية العودة إلى الموردين الأمريكيين للحصول على قطع الغيار والصيانة اللازمة لأكثر من 700 طائرة تهيمن عليها شركتا إيرباص وبوينغ.

وأكدت مصادر حكومية بريطانية لصحيفة “التلغراف” أن هذه الحوافز قد تكون مقبولة لدى أوروبا طالما أنها لا تعتبر مكافأة لروسيا على عدوانها في أوكرانيا.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2208899?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى