ترمب يغازل بوتين بصفقة موارد أوكرانيا وألاسكا مقابل إنهاء الحرب

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تستعد الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب لتقديم حزمة حوافز اقتصادية لروسيا، بهدف تسريع إنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك خلال اجتماع مرتقب بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا.
تشمل الحوافز المقترحة، وفقًا لصحيفة “التلغراف” البريطانية، فتح موارد ألاسكا الطبيعية أمام موسكو، ورفع بعض العقوبات عن صناعات الطيران الروسية، بالإضافة إلى منح روسيا حق الوصول إلى المعادن الأرضية النادرة الموجودة في الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها.
وتأتي أهمية هذه المعادن، خاصة الليثيوم الذي تمتلك أوكرانيا 10% من الاحتياطي العالمي منه، في كونه عنصرًا أساسيًا في صناعة البطاريات، إذ تتركز اثنتان من أكبر رواسب الليثيوم في المناطق الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، وهو ما يفسر تمسك بوتين بهذه المناطق.
يُذكر أن الولايات المتحدة وقعت في مايو الماضي اتفاقًا مع كييف بشأن المعادن الأرضية النادرة، يسمح لها باستغلال الموارد الطبيعية الوفيرة في أوكرانيا، إلا أن واشنطن قد تحتاج إلى تسريع عمليات التعدين من خلال التعاون مع روسيا.
وتتضمن الحوافز الأخرى رفع الحظر عن تصدير قطع الغيار والمعدات اللازمة لصيانة الطائرات الروسية، التي تضررت بعد العقوبات الغربية على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وتشير “التلغراف” إلى أن ترمب يفكر في إعطاء روسيا فرصا لاستغلال موارد طبيعية في المضيق الفاصل بين البلدين، الذي يُقدر أنه يحتوي على احتياطات نفط وغاز غير مكتشفة، تشمل 13% من الاحتياطات العالمية.
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي بريطاني، قوله إن هذه الحوافز قد تكون مقبولة أوروبيًا إذا لم ينظر إليها على أنها مكافأة لروسيا، مضيفًا أنه يجب عرضها بطريقة تتماشى مع الرأي العام، ولا يمكن أن تُرى كجائزة لبوتين.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2208766?ref=rss&format=simple&link=link











