عربي

وزيرة الخارجية الفلسطينية لجنة إدارة غزة يجب أن تحظى بالثقة وتتولى جميع احتياجات القطاع

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، على أهمية أن تحظى لجنة إدارة قطاع غزة بالثقة الكاملة لتلبية احتياجات القطاع، مشيرةً إلى أن اتساع نطاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل قوة دافعة إيجابية. وأوضحت أغابكيان في تصريح لقناة سكاي نيوز عربية، أن هذه اللجنة يجب أن تكون منبثقة من دولة فلسطين، وأن يضم طاقمها شخصيات موثوقة قادرة على إدارة شؤون غزة.

واقترحت أن يرأس هذه اللجنة وزير فلسطيني يشغل منصب نائب رئيس الوزراء، ويعاونه فريق عمل يضم ممثلين من قطاع غزة والضفة الغربية، لضمان تمثيل شامل واحتياجات متوازنة.

وفي سياق متصل، وصف وزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن قرار دول مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا بالاعتراف بدولة فلسطين بأنه “خطوة أخلاقية صائبة”، تعكس إجماعًا دوليًا متزايدًا، حيث تعترف أكثر من 140 دولة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره إلى جانب “إسرائيل آمنة”.

وشدد بلينكن في مقال رأي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” على ضرورة التركيز حاليًا على منع المجاعة في غزة، وتحرير الأسرى، وإنهاء الحرب، معتبرًا أن الحديث عن حل الدولتين يمكن تأجيله في الوقت الحالي. بينما يرى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت وبالطريقة المناسبة يمكن أن يساعد إسرائيل على الانسحاب من غزة ويسرع تطبيع العلاقات مع الدول العربية.

كما أكد بلينكن على أن إسرائيل لم تضع خطة واضحة للانسحاب من غزة ومنع عودة حماس، محذرًا من أن استمرار الاحتلال سيؤدي إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين وتمرّد مستمر يستنزف إسرائيل عسكريًا ومعنويًا.

وأقر بلينكن بأن الاعتراف بفلسطين أصبح ضرورة، مشيرًا إلى أن دولًا عربية رئيسية أدانت حماس ودعتها إلى نزع سلاحها وإطلاق سراح الأسرى، وأبدت استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار غزة وتأمينها وإدارتها بعيدًا عن سيطرة حماس، ولكن بشرط وجود مسار سياسي حقيقي نحو تقرير المصير للفلسطينيين.

وأشار بلينكن إلى أن إنهاء الصراع في غزة وفتح الطريق أمام دولة فلسطينية هو شرط أساسي لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، مؤكدًا أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن أغلبية الإسرائيليين يدعمون مثل هذا المسار، الأمر الذي يسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتخلي عن ائتلافه الحالي لتحقيق ذلك.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2208658?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى