المتحدث الرسمي ضرورة للشفافية ومواكبة التحول الرقمي
✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أكدت مصادر مطلعة أهمية الدور الذي يلعبه المتحدث الرسمي في المؤسسات الحكومية والوزارات الخدمية، مشيرة إلى أن هذه الجهات تقوم بأدوار تنموية حيوية وتنفذ مشاريع هامة، ما يجعلها عرضة للنقد والملاحظات.
وفي ظل التطورات المتسارعة في مجال التواصل الاجتماعي، أصبح رصد الأخطاء الطارئة أو أوجه القصور غير المقصودة أمرًا سهلاً، الأمر الذي قد يؤدي إلى ردود فعل سلبية وانتقادات حادة، خاصة في غياب المتحدث الرسمي الذي يمثل حلقة الوصل بين المؤسسة والإعلام والمجتمع.
ومع التحول الرقمي الذي تشهده المؤسسات، وتوجهها نحو إنشاء حسابات على منصات التواصل، فإن دور المتحدث الرسمي يجب أن يتجاوز الظهور الإعلامي التقليدي، ليشمل التفاعل السريع مع استفسارات الصحفيين وتوفير المعلومات اللازمة في الوقت المناسب، وتجنب تجاهل الرسائل أو طلب إرسالها عبر البريد الإلكتروني، الذي يُعد بمثابة “تطفيش” للصحفي.
وأشارت المصادر إلى أن رؤية المملكة 2030 ترتكز على مبادئ النزاهة والشفافية والمصداقية، ما يستدعي تعزيز الدور الاحترافي للمتحدث الرسمي، وتجنب الصمت الذي يؤدي إلى التخبط والتجاوزات، مؤكدة أن المواطن لديه الحق في الحصول على معلومات واضحة وموثوقة، لتجنب اللجوء إلى مصادر مشبوهة قد تنشر معلومات مضللة.
وشددت المصادر على أن المؤسسات يجب أن تنظر إلى المتحدث الرسمي على أنه واجهتها الحضارية، ومنحه الفرصة للتصريح بحرية وتقديم الحقائق وإيصال رسالة المؤسسة بوضوح، حتى لو كانت اعتذارًا، مؤكدة أن ذلك لا يقلل من قدر المؤسسة، بل يعزز سمعتها ومصداقيتها.
وأضافت أن اختيار المتحدث الرسمي المناسب وتزويده بالمعلومات اللازمة ومنحه الثقة وتشجيعه على التعاون مع جميع الصحفيين، يعكس حرص المؤسسات على مواكبة التطورات والحفاظ على سمعتها، محذرة من أن المتحدث الخائف أو الضعيف لا يستطيع أن يقدم معلومات مفيدة للجمهور، ويتحول دوره إلى دور سلبي.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2208486?ref=rss&format=simple&link=link











