عربي

إعلام إسرائيلي: الجيش يقترح على القيادة السياسية ثمن احتلال غزة وسط معارضة داخلية

تواجه حكومة نتنياهو انتقادات متزايدة من المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين، وسط مخاوف بشأن مصير الرهائن في قطاع غزة، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خطط محتملة للجيش الإسرائيلي في غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية الحالية.

وتشير تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى أن احتلال غزة قد يستغرق ثلاثة أشهر على الأقل، ويتضمن تدمير الأنفاق، لكنه سيفرض على الجيش الإسرائيلي إقامة حكم عسكري مباشر، وإدارة شؤون أكثر من مليوني فلسطيني.

في المقابل، يرى يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، أن الحكومة تتخلى عن الأسرى لاعتبارات سياسية، وأن احتلال غزة يقضي على أي فرصة لإعادتهم، كما يرى أن حماس لم تعد تشكل تهديدًا يبرر الاحتلال، محذرًا من أن إدارة القطاع ستكلف إسرائيل مئات القتلى.

ووسط هذه التطورات، يواجه الجيش الإسرائيلي نقصًا في صفوفه، مما دفعه للموافقة على إنشاء كتيبة احتياط تضم مقاتلين تجاوزت أعمارهم الخمسين عاما.

وقد التقت عائلات الأسرى برئيس الأركان، مطالبين بعدم التخلي عن أبنائهم، وشددوا على أن الرأي العام الإسرائيلي يدعم اتفاقًا ينهي الحرب ويعيد الرهائن.

من جهتها، اتهمت والدة أحد الأسرى، نتنياهو بعرقلة صفقة تبادل الأسرى واستغلال ألم العائلات، مشيرة إلى أن احتلال غزة يعرض حياة الرهائن والجنود للخطر، ودعت إلى التظاهر أمام مقر انعقاد المجلس الوزاري المصغر في القدس.

وردًا على ذلك، أكد رئيس الأركان لعائلات الأسرى أن الجيش مستمر في إبداء موقفه بشكل موضوعي ومستقل، مشيرًا إلى أنهم يقتربون من المراحل النهائية لعملية “مركبات جدعون”.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2207842?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى