الرياضة قوة ناعمة أم أداة للتجييش

في ظل تأكيد متخصصي السياسة والإعلام على دور الرياضة كأداة فاعلة للقوة الناعمة وقدرتها على تجاوز الحدود وصناعة انطباعات إيجابية بين الشعوب، يلاحظ تناقض في ممارسات بعض الإعلاميين الرياضيين.
يتحدث هؤلاء الإعلاميون عن القوة الناعمة، لكن سلوكهم الإعلامي يعتمد على التجييش والتهكم والإسقاط تحت مسمى “النقد الرياضي” أو “الطقطقة” كما يصفونها.
المفارقة تظهر في الدعوة إلى التقارب بين الشعوب، بينما يهاجمون أي رأي مخالف، ويستخدمون خطابًا حادًا بدلًا من الدبلوماسية الرياضية، ويشعلون التصعيد والانفعال بألفاظ لا تليق بالرياضة أو الإعلام.
القوة الناعمة ليست مجرد شعار، بل ممارسة سلوكية تعتمد على العقل، واحترام الرأي، والأخلاق الرفيعة.
فمن يسعى للمساهمة في القوة الناعمة للوطن، يجب أن يبدأ بنعومة الكلمة وصدق الطرح واحترام عقول المتلقين، بدلًا من جعل الإعلام الرياضي ساحة للصراخ واستعراض الميول.
الشعارات الكبيرة تفقد معناها عندما تحملها ألسنة خشنة، وتتحول إلى مادة للسخرية بدلًا من أن تكون أداة للتأثير الإيجابي.
المصدر: https://www.alyaum.com/articles/6608097/الميدان-الرياضي/القوة-الناعمة-حين-تمسكها-الألسن-الخشنة











